طاقة

فَلْسَفَةُ الطَّاقَةِ وَالِازْدِهَار
إنَّنَا لَا نُؤْمِنُ بِأَنَّ الأَعْمَالَ تَنْمُو بِالقُوَّةِ القَسْرِيَّة؛ بَلْ تَنْمُو حِينَمَا تُوضَعُ الطَّاقَةُ فِي مَكَانِهَا الصَّحِيح. حِينَمَا تَتَحَرَّكُ طَاقَةُ البَشَرِ، وَالأَنْظِمَةِ،وَالقَرَارَاتِ فِي اتِّجَاهٍ وَاحِد؛ يَسْبِقُ الِاسْتِقْرَارُ السُّرْعَةَ، وَالسُّرْعَةُ الَّتِي تَلِيهِ لَا تُحَطِّمُ مَا تَمُرُّ بِه.
إِنَّ نَهْجَنَا فِي الإِدَارَةِ يَبْدَأُ، لَيْسَ بِالتَّوَسُّعِ، بَلْ بِالانْضِبَاطِ وَالتَّرَيُّث. نَحْنُ نَخْتَارُ بِعِنَايَةٍ أَيْنَ "لَا" نَبْذُلُ طَاقَتَنَا، لِكَيْ تَتَدَفَّقَ بِأَكْمَلِهَا نَحْوَ مَا يَهُمُّ حَقّاً.نَحْنُ لَا نَتَنَافَسُ بِطُرُقٍ تُحْرِقُ النِّظَام؛ بَلْ نُصَمِّمُ مِنْ أَجْلِ الهُدُوءِ، وَالمَوْثُوقِيَّةِ، وَالثِّقَة؛ لِأَنَّ القُدْرَةَ عَلَى الصُّمُودِ هِيَ نَوْعٌ مِنَ القُوَّة.
لَا يُقَاسُ الأَشْخَاصُ هُنَا بِحَجْمِ الضَّجِيجِ أَوِ الظُّهُور، بَلْ بِالمَسْؤُولِيَّةِ الَّتِي يَتَحَمَّلُونَهَا تِجَاهَ الطَّاقَةِ الَّتِي يَمُدُّونَ بِهَا النِّظَام. إِنَّ المَهَارَةَ بِدُونِ نَزَاهَةٍتُزَعْزِعُ اسْتِقْرَارَ المَيْدَان؛ لِذَا نَتَحَرَّكُ بِرَوِيَّةٍ وَقَصْدٍ فِي البِدَايَة، لِكَيْ لَا نَضْطَرَّ لإِصْلَاحِ النِّظَامِ لاَحِقاً.
هَذِهِ الفَلْسَفَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ نَظَرِيَّاتٍ مُجَرَّدَة؛ بَلْ هِيَ مُمَارَسَةٌ، وَمِعْيَارٌ، وَعَمَلِيَّةُ صَقْلٍ يَوْمِيَّة.
— كَيْفَ تَتَجَلَّى هَذِهِ الفَلْسَفَةُ فِي العَمَلِ اليَوْمِيّ —
نَحْنُ نَسْتَخْدِمُ أَدَوَاتٍ تُسَاعِدُ الأَفْرَادَ عَلَى إِدْرَاكِ حَالَاتِهِمُ الدَّاخِلِيَّة؛ لَيْسَ بِقَصْدِ تَصْنِيفِهِم، بَلْ لِمُسَاعَدَتِهِمْ عَلَى تَنْظِيمِ ذَوَاتِهِم.
يَتِمُّ اسْتِخْدَامُ التَّغْذِيَةِ الرَّاجِعَةِ البِيُولُوجِيَّةِ (Biofeedback) وَأَنْظِمَةِ التَّرَدُّدَاتِ لِمُرَاقَبَةِ أَنْمَاطِ التَّوَتُّرِ، وَسُرْعَةِ التَّعَافِي، وَمَدَى التَّنَاغُمِ عَبْرَالزَّمَن. إِنَّ النَّتِيجَةَ الَّتِي نَنْشُدُهَا لَيْسَتْ "الِاعْتِقَاد"، بَلْ "الوُضُوح".
نَحْنُ نُدَرِّبُ عَلَى مُمَارَسَاتٍ مِثْلِ الريكي (Reiki) وَغَيْرِهَا مِنَ التَّخَصُّصَاتِ الجَسَدِيَّة (Somatic)؛ لَيْسَ كَعَقِيدَة، بَلْ كَطُرُقٍ لِتَطْوِيرِالحَسَاسِيَّةِ، وَالحُضُورِ، وَالتَّنْظِيمِ الذَّاتِيّ. فَالطَّاقَمُ الَّذِي يَسْتَشْعِرُ التَّغْيِيرَاتِ الدَّقِيقَةَ يَكُونُ أَكْثَرَ قُدْرَةً عَلَى مُلَاحَظَةِ المُشْكِلَاتِ مُبَكِّراً فِي الأَنْظِمَةِ،وَالعَمَلِيَّاتِ، وَالدِّينَامِيَّاتِ البَشَرِيَّة.
نُنَظِّمُ العَمَلَ بِنَاءً عَلَى الأَهْدَافِ وَالنَّتَائِجِ الرَّئِيسِيَّة (OKRs) بَدَلاً مِنَ مَؤُشِّرَاتِ الأَدَاءِ (KPIs)؛ فَالأَهْدَافُ تُوَحِّدُ الطَّاقَة، وَالنَّتَائِجُ الرَّئِيسِيَّةُتَكْشِفُ الحَقِيقَة. هَذَا يُحَوِّلُ السُّلُوكَ مِنْ مُجَرَّدِ حِمَايَةِ الأَرْقَامِ إِلَى تَحَمُّلِ مَسْؤُولِيَّةِ النَّتَائِج.
لَا يَتِمُّ تَعْيِينُ الأَدْوَارِ بِنَاءً عَلَى السِّيرَةِ الذَّاتِيَّةِ أَوْ المَنْصِبِ فَحَسْب، بَلْ نُولِي اهْتِمَاماً بَالِغاً لِلأَنْمَاطِ الَّتِي تَسْبِقُ فِكْرَةَ الأَجْر؛ مَا كَانَ يُحِبُّ المَرْءُفِعْلَهُ فِي طُفُولَتِه، وَمَا لَا يَزَالُ يَفْعَلُهُ بِطَوْعِ إِرَادَتِهِ دُونَ مُكافَأَةٍ خَارِجِيَّة، وَمَا يَسْتَغْرِقُ فِيهِ تَمَاماً حَتَّى يَتَلَاشَى شُعُورُهُ بِالوَقْت.
إِنَّ هَذِهِ الإِشَارَاتِ غَالِباً مَا تَكُونُ أَكْثَرَ تَنَبُّؤاً بِالتَّمَيُّزِ المُسْتَدَامِ مِنَ المَهَارَاتِ المُكْتَسَبَةِ تَحْتَ الضَّغْط.
قَبْلَ الِاجْتِمَاعَاتِ الهَامَّة، نَتَوَقَّفُ قَلِيلاً. لَحْظَةٌ قَصِيرَةٌ مِنَ التَّنَفُّسِ العَمِيقِ تُسْتَخْدَمُ لِتَهْدِئَةِ الجِهَازِ العَصَبِيِّ وَجَلْبِ الِانْتِبَاهِ إِلَى الغُرْفَة. النَّتِيجَةُلَيْسَتِ الصَّمْت، بَلْ تَفْكِيرٌ أَكْثَرُ حِدَّة، وَقَرَارَاتٌ أَقَلُّ انْفِعَالِيَّة، وَاتِّسَاقٌ أَسْرَع.
التَّأَمُّلُ مَرْغُوبٌ وَمُشَجَّعٌ عَلَيْهِ وَلَكِنَّهُ لَيْسَ إِجْبَارِيّاً؛ لَيْسَ لِلْهُرُوبِ مِنَ الوَاقِع، بَلْ لِتَقْلِيلِ الضَّجِيجِ الدَّاخِلِيِّ لِرُؤْيَةِ الوَاقِعِ بِوُضُوحٍ أَكْبَر.
مَعَ مُرُورِ الوَقْت، نُرَاقِبُ أَنْمَاطاً ثَابِتَة:
تُصْبِحُ القَرَارَاتُ أَقَلَّ دِفَاعِيَّة.
تُصْبِحُ الِاجْتِمَاعَاتُ أَقْصَرَ وَأَكْثَرَ حَسْماً.
يَتَعَافَى الأَفْرَادُ بِشَكْلٍ أَسْرَعَ بَعْدَ فَتَرَاتِ العَمَلِ الشَّاقَّة.
يَزْدَادُ الشُّعُورُ بِالمِلْكِيَّةِ دُونَ حَاجَةٍ لِلإِلْزَام.
تَقِلُّ حِدَّةُ المُشْكِلَاتِ لِأَنَّ المَزِيدَ مِنْهَا يَتِمُّ رَصْدُهُ مُبَكِّراً. هَكَذَا يَنْمُو وَيَزْدَهِرُ الأَفْرَادُ هُنَا.
لَيْسَ عَبْرَ الدَّفْعِ وَالضَّغْط، بَلْ بِالعَمَلِ فِي بِيئَةٍ يَتِمُّ فِيهَا تَقْلِيلُ "تَسَرُّبِ الطَّاقَةِ" إِلَى أَدْنَى الحُدُود. حِينَمَا تَكُونُ الأَنْظِمَةُ وَاضِحَة، يَبْذُلُ الأَفْرَادُ
جُهْداً أَقَلَّ فِي حِمَايَةِ أَنْفُسِهِم، وَجُهْداً أَكْبَرَ فِي صِنَاعَةِ القِيمَة.
الِازْدِهَارُ لَا يَعْنِي الكَثَافَةَ المُسْتَمِرَّة؛ بَلْ يَعْنِي الِاسْتِدَامَة.
يُوثَقُ بِالأَفْرَادِ لِإِدَارَةِ طَاقَتِهِمُ الخَاصَّة؛ لِيَعْرِفُوا مَتَى يَجِبُ الإِسْرَاعُ وَمَتَى يَلْزَمُ السُّكُون.
الوُضُوحُ يَحُلُّ مَحَلَّ الضَّغْط. وَالغَايَةُ تَحُلُّ مَحَلَّ الِاسْتِعْجَال.
حِينَمَا لَا يُجْبَرُ الأَفْرَادُ عَلَى أَدَاءِ أَدْوَارٍ تَتَعَارَضُ مَعَ اتِّسَاقِهِمُ الدَّاخِلِيّ، يَبْقَى أَفْضَلُ مَا لَدَيْهِمْ مِنْ تَفْكِيرٍ مَتَاحاً وَحَاضِراً.
هَكَذَا يَنْمُو البَشَرُ دُونَ احْتِرَاقٍ وَظِيفِيّ، وَهَكَذَا تَبْقَى الفِرَقُ مَاضِيَةً بِذَكَاءٍ دُونَ خَوْف، وَتُصْبِحُ المَسْؤُولِيَّةُ مِيزَةً وَتَشْرِيفاً لا عِبْئاً ثَقِيلاً.
حِينَمَا يَكُونُ النِّظَامُ ثَابِتاً وَرَاسِخاً، يَتَحَرَّرُ البَشَرُ لِيُقَدِّمُوا أَفْضَلَ مَا عِنْدَهُمْ فِي عَمَلِهِم، وَلِيُصْبِحُوا نُسْخَةً أَكْثَرَ اكْتِمَالاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ الَّتِي هُمْ عَلَيْهَابِالفِعْل.
تَعَرَّفْ عَلَى فَرِيقِ iiK
نَحْنُ مَجْمُوعَةٌ تَضُمُّ رُوَّادَ أَعْمَالٍ، وَمُحْتَرِفِينَ، وَأَطِبَّاءَ، وَعُلَمَاءَ، وَمُصَمِّمِينَ، وَمُهَنْدِسِينَ، وَمُدِيرِي مُنْتَجَاتٍ، وَبَاحِثِينَ.
OUR CREATOR
Phol Treesukkasem
CEO
عام ٢٠٢٦
لَمْ أَعُدْ أَقُودُ عَبْرَ السَّيْطَرَةِ أَوِ الإِقْنَاع؛ بَلْ أَقُودُ عَبْرَ "الِاتِّسَاقِ وَالتَّنَاغُم". أَبْ نِي أَنْظِمَةً تَتَحَرَّكُ فِيهَا المَعْرِفَةُ، وَرَأْسُ المَالِ، وَالضَّمِيرُ فِي اتِّجَاهٍوَاحِد؛ لِأَنَّهُ مَعَ مُرُورِ الزَّمَن، وَحْدَهَا الطَّاقَةُ المُتَّسِقَةُ هِيَ الَّتِي تَتَضَاعَفُ عَلَى نِطَاقٍ وَاسِع. فِي عَالَمٍ يَدْفَعُهُ التَّسَارُعُ الجُنُونِيّ، أُصَمِّمُ مِنْ أَجْلِاسْتِقْرَارٍ يَصْمُدُ أَمَامَ الدَّوْرَاتِ، وَالتَّوَجُّهَاتِ، وَالسُّرْعَة. أُولَئِكَ الَّذِينَ يَسْتَشْعِرُونَ هَذَا لَا يُقَدِّمُونَ طَلَبَاتِ انْضِمَام؛ بَلْ هُمْ يَصِلُونَ إِلَيْنَا وُصُولاً.
عام ٢٠٢٤
لَقَدْ قُدْتُ مِنْ أَجْلِ نَفْسِي وَمِنْ أَجْ لِ مَنْ أُحِبّ. وَالآنَ، أَنَا أَقُودُ مِنْ أَجْلِ صَلَاحِ وَتَحْسِينِ حَالِ الجَمِيع. فَلْنَقُدْ مَعاً، بِغَايَةٍ سَامِيَةٍ وَبِنَزَاهَةٍ رَاسِخَة.
عام ٢٠٢٢
أَعْتَبِرُ حَيَاتِي نَاجِحَةً، وَسَأَسْتَمِرُّ فِي طَرِيقِ التَّحْسِينِ وَالتَّطَوُّرِ حَتَّى بُلُوغِ مَرْحَلَةِ "الِاسْتِنَارَة". إِنَّ خُطَّتِي لِحَيَاتِي القَادِمَةِ هِيَ الذَّهَابُ إِلَى جَنَّةِ"تُوشِيتَا" (Tushita). وَمِنْ أَكْبَرِ التَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُوَاجِهُنِي هِيَ كَيْفِيَّةُ النُّمُوِّ فِي عَالَمِ الأَعْمَالِ وَجَمْعِ الكَثِيرِ مِنَ المَالِ مَعَ تَقْلِيلِ "الكارما" السَّيِّئَةِإِلَى أَدْنَى حَدٍّ مُمْكِن. أَوَدُّ أَنْ أَتْرُكَ أَثَراً عَظِيماً وَإِيجَابِيّاً فِي العَالَم. عَلَيْنَا أَنْ نَقْبَلَ الحَقِيقَةَ بِأَنَّ عَالَمَ الأَعْمَالِ رَمَادِيُّ اللَّوْن، وَلَيْسَ أَبْيَضَ نَاصِعاً.
وَأَنَا أَبْذُلُ قُصَارَى جُهْدِي لِأَكُونَ وَاعِياً بِمَا يَكْفِي لِتَكُونَ نَوَايَايَ طَيِّبَةً فِي كُلِّ مَا أَقُومُ بِه. لِأَكُونَ صَادِقاً، مَا زِلْتُ أُحَاوِلُ وَأُكَافِحُ، وَأَرْغَبُ فِيخَلْقِ مُجْتَمَعٍ أَكْبَرَ مِنَ الأَشْخَاصِ الَّذِينَ يَسِيرُونَ مَعاً بِنَهْجٍ مُشْتَرَكٍ فِي الحَيَاة.
Founders

Phi Treesukkasem
The First Creator
%20(3)%20new.png)




















