المَسْؤُولِيَّةُ الرُّوحَانِيَّة

الطَّبَقَةُ الوَاعِيَةُ لِلْمُنَظَّمَة
مَا وَرَاءَ المَعَايِيرِ البِيئِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعِيَّةِ (ESG).
مَا وَرَاءَ الأَخْلَاقِيَّاتِ المِهْنِيَّة.
مَا وَرَاءَ الغَايَاتِ المُعْلَنَة.
إِنَّهَا المَسْؤُولِيَّةُ كَمُمَارَسَةٍ فِعْلِيَّة؛ حِينَمَا تَتَجَاوَزُ القَرَارَاتُ نِطَاقَ الأَفْرَاد، وَحِينَمَا تَمْتَدُّ العَوَاقِبُ لِمَا هُوَ أَبْعَدُ مِنْ مِيزَانِيَّاتِ الرِّبْحِ وَالخَسَارَة.




نَحْنُ نَعْمَلُ بِوَفْقِ المَبَادِئِ التَّالِيَة:
المَسْؤُولِيَّةُ الشَّامِلَة: نَتَحَمَّلُ مَسْؤُولِيَّةَ الآثَارِ مِنَ الدَّرَجَتَيْنِ الثَّانِيَةِ وَالثَّالِثَة، وَلَيْسَ فَقَطْ مَسْؤُولِيَّةَ النَّتَائِجِ المُبَاشِرَة.القَرَارُ الوَاعِي: نَخْتَارُ مَا يَدْعَمُ اسْتِدَامَةَ النِّظَام، لَا مَا يَسْتَغِلُّه.
الأَثَرُ العَابِرُ لِلرِّبْح: بِنَاءُ قِيمَةٍ تَبْقَى رَاسِخَةً حَتَّى بَعْدَ انْتِهَاءِ العَمَلِيَّاتِ التِّجَارِيَّة.
أُولَئِكَ الَّذِينَ لَا يَتَّسِقُونَ مَعَ هَذِهِ المَبَادِئِ لَا نَحْتَاجُ إِلَى إِقْصَائِهِم؛
بَلْ هُمْ يَنْسَحِبُونَ مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِهِم.
%20(3)%20new.png)






