

















الثَّرْوَة
جمعيات iiK




شركاتٌ تَبني مَا يَعتمِدُ عَليهِ العَالَمتُعدُّ مجتمعات iiK مَجموعةً تَضمُّ 5 شركات تشغيلية، بُنيت على مَدارِ 40 عاماً.
نُركِّزُ على الصِّناعاتِ التي تَدعمُ تَفاصيلَ الحياةِ اليوميةِ بِهدوءٍ وصَمت.
تاريخ التأسيس: 1985
الأعمال الجوهرية: أحبار الطباعة، مَواد التغليف، والطلاءات الصناعية.
الأسواق المستهدفة: تايلاند / دول الآسيان / الأسواق العالمية.
نَحنُ نَبني شَركاتٍ صُمِّمَت لِتستمرَّ وتَصمدَ أمامَ الزَّمان، لَا لِتجري خَلفَ الأضواءِ واللَّفتِ للأنظار.
مَا نَقُومُ بِه
مُنْتَجَاتٌ تُسْتَخْدَمُ كُلَّ يَوْم، وَغَالِباً مَا تَكُونُ بَعِيدَةً عَنِ الأَنْظَار.
مِن خلالِ كافةِ شركاتِ المجموعة، نَقومُ بِتطويرِ وتوريدِ مَا يَلي:
أحبارِ الطباعة: المخصصةِ لتقنياتِ الغرافور (النقش)، والطباعةِ المرنة (Flexo)، والأوفست، والتطبيقاتِ الأمنيةِ وطباعةِ التغليف.
طِلاءاتِ ومَوادِ التغليف: التي تهدفُ إلى تَعزيزِ مَعاييرِ السلامة، والمتانة، وإطالةِ العُمْرِ الافتراضي للمنتجات.
الحُلولِ التقنيةِ ودعمِ العمليات: لِضمانِ استمراريةِ الإنتاجِ الضَّخمِ بِجودةٍ ثابِتة.
إنَّ مُنتجاتِنا لَم تُصمَّم لِمجردِ إبهارِ النَّاس؛ بَل صُمِّمَت لِتعملَ بِكفاءةٍ كُلَّ يوم، وعلى نِطاقٍ وَاسِع.




شَرِكَاتُنَا التَّشْغِيلِيَّة
بُنِيَتْ لِلتَّخَصُّصِ، لَا لِاتِّخَاذِ الطُّرُقِ المُخْتَصَرَة
شركة iiK active holding المحدودة: (iiK active holding Co.,Ltd).
شركة Interink المحدودة: (Interink Co.,Ltd) المتخصصة في أحبار الطباعة النوعية وحلول الأحبار الصناعية للتغليفوالسلع الاستهلاكية.
شركة Eternal Sakata Inx المحدودة: (Eternal Sakata Inx Co., Ltd) وهي مشروع مشترك مع شركة SAKATAINX العالمية، الرائدة في تصنيع أحبار الطباعة.
وتتخصص هذه الشركة في تقنيات الأحبار المتقدمة والمستدامة المصممة لتلبية المعايير المتطورة للتغليف الحديث، وتكتمل هذهالخبرات بمواد وحلول طلاء الأسطح التي تساعد في تعزيز وتقوية النظام البيئي المتكامل للتغليف.
شركة Pipit Industry المحدودة: (Pipit Industry Co.,Ltd).
شركة iiK nice market المحدودة: (iiK nice market Co.,Ltd).
تعمل كل شركة بتركيزٍ دقيقٍ وعميق؛ ومعاً، يشكلون نظاماً واحداً يتمتعُ بالمرونةِ والقوة.

لِمَاذَا تُعَدُّ هَذِهِ الأَعْمَالُ جَوْهَرِيَّة؟
حَيْثُ بَدَأَ التَّقَدُّمُ فِي هُدُوء
لَقَد لَعِبَت صِناعةُ الطِّباعةِ دوراً تأسيسياً في مَسيرةِ التَّقدمِ البشري؛ فهي التي سَمحت لِلمعرفةِ بِالتجاوزِ والانتقالِ مِن نِطاقِ الأفراد،لِتُصبحَ مَعرفةً مُشتَركةً، مَحفوظةً، ومُطوَّرةً عبرَ الأجيالِ المُتعاقبة.
إنَّ العلومَ، والتعليمَ، والتجارةَ، والقانونَ، والتمويلَ، ونُظمَ الحُكم، جَميعُها قد توسَّعت وازدهرت لأنَّ المعلوماتِ أصبحت تَمتلكُ القُدرةَعلى البَقاءِ والصُّمود.
إنَّ الطباعةَ لم تَكن يوماً أداةً لاستنزافِ القِيمة، بَل كانت الأداةَ التي ضاعَفَتْها ونَمَّتْها.
لا تزالُ جَوْهريّةً في عالمٍ رقمي
أكثرُ خفاءً، لكنّها ليستْ أقلَّ أهميّة
اليومَ، تَنْتَقِلُ المعلوماتُ رَقْمِيّاً بِشكلٍ أَسْرَع، وَأَوْسَع نِطاقاً، وَأَكْثَرَ فَوْرِيَّة. وَمَعَ ذَلِك، لا يَزالُ العالَمُ الماديُّ يَعْتَمِدُ على أَنْظِمَةِ الطِّباعةِ؛ ليسَ
كَبَديلٍ لِلتِّكْنولوجيا الرَّقْمِيَّة، بَل كَطَبَقَةٍ تَكامُليّةٍ تَدْعَمُ تفاصيلَ الحياةِ اليوميّة. وَيَتَجَلَّى هَذا بأوضحِ صُوَرِهِ في مَجالِ التَّغليف.

التَّغْلِيفُ كَبِنْيَةٍ تَحْتِيَّة
لِمَاذَا تَعْتَمِدُ الحَيَاةُ اليَوْمِيَّةُ عَلَيْهِ؟
غَالِباً مَا يُنْظَرُ إِلَى التَّغْلِيفِ عَلَى أَنَّهُ مُجَرَّدُ وِعَاءٍ لِلْعَلَامَةِ التِّجَارِيَّة. لَكِنَّهُ فِي الوَاقِعِ، يُؤَدِّي وَظَائِفَ جَوْهَرِيَّةً لَا يُمْكِنُ لِلأَنْظِمَةِ الرَّقْمِيَّةِ اسْتِبْدَالُهَا.يُسَاهِمُ التَّغْلِيفُ المَطْبُوعُ فِي:حِمَايَةِ الغِذَاءِ مِنَ التَّلَوُّثِ، وَالضَّوْءِ، وَالأُوكْسِجِين.إِطَالَةِ العُمْرِ الِافْتِرَاضِي لِلْمُنْتَجَاتِ وَتَقْلِيلِ هَدْرِ الغِذَاءِ العَالَمِي.تَمْكِينِ عَمَلِيَّاتِ التَّتَبُّعِ، وَوَضْعِ مَلْصَقَاتِ السَّلَامَةِ، وَالِامْتِثَالِ لِلْمَعَايِيرِ التَّنْظِيمِيَّة.دَعْمِ عَمَلِيَّاتِ التَّوْزِيعِ الضَّخْمَةِ عَبْرَ بِيئَاتٍ وَظُرُوفٍ مُخْتَلِفَة.وَلِأَنَّ هَذَا النِّظَامَ يَعْمَلُ بِهُدُوءٍ وَمَوْثُوقِيَّة، فَإِنَّ أَهَمِّيَّتَهُ غَالِباً مَا يَتِمُّ التَّغَافُلُ عَنْهَا.


الحِبْرُ كَطَبَقَةِ حِمَايَةٍ هَادِئَة
مَوْثُوقِيَّةٌ حِينَ تَخْذُلُنَا الأَنْظِمَة
تُوفِّرُ المَعْلُوماتُ المَطْبُوعَةُ إِرْشَاداً فَوْرِيّاً، مِثْل:
تَوارِيخِ الانْتِهَاء.
تَعْلِيماتِ الاسْتِخْدامِ وَالجُرُعات.
تَحْذِيراتِ السَّلامَةِ وَالمَخَاطِر.
إِنَّهَا لَا تَعْتَمِدُ عَلَى طَاقَةٍ كَهْرَبائِيَّة، أَوْ اتِّصَالٍ بِالإنْتِرْنِت، أَوْ تَحْدِيثَاتٍ بَرْمَجِيَّة؛ بَلْ تَظَلُّ مُتَاحَةً وَحَاضِرَةً حَتَّى عِنْدَمَا تَتَعَطَّلُ الأَنْظِمَةُ أَوْ تَتَبَسَّطُنَتِيجَةَ الِاضْطِرَابَات.
تِلْكَ المَوْثُوقِيَّةُ هِيَ مَا يَجْعَلُ الطِّبَاعَةَ طَبَقَةَ دَعْمٍ ثَابِتَةً فِي ظِلِّ الظُّرُوفِ الوَاقِعِيَّةِ المُعَقَّدَة.
حَيْثُ مَا زَالَتِ الثِّقَةُ تَنْبِضُ بِالحَيَاة
الأَهَمِّيَّةُ الجَوْهَرِيَّةُ لِلْحُضُورِ المَادِّيِّ
في مَجالاتِ الغِذاءِ، والرِّعايةِ الصِّحيّةِ، والسِّلعِ الاسْتِهلاكيّةِ، لا تَزالُ الثِّقةُ تَعتمِدُ بشكلٍ أساسيٍّ على التَّحقُّقِ الماديّ.
تَدعَمُ العَناصرُ المَطبوعةُ مَا يَلي:
الأصالةَ وقابليّةَ التَّتبُّع.
الِاتِّساقَ والمُساءلة.
الحِمايةَ ضدَّ التَّزييفِ والتَّزوير.
يُمكنُ نَسخُ الإشاراتِ الرَّقميّةِ بِسُهولةٍ؛ أَمّا العلاماتُ الماديّةُ المُصمَّمةُ بِإتقانٍ، فَهيَ تُوفِّرُ مُستوىً مُختلِفاً تَماماً مِنَ الطُّمأنينةِ والضَّمان. وهذا هوالسَّببُ في أَنَّ الحكوماتِ، والجِهاتِ التَّنظيميّةَ، والعلاماتِ التجاريّةَ العالميّةَ لا تَزالُ تَعتمِدُ على الطِّباعةِ بِصمتٍ واستمرار.

لَيْسَ لِلْإِحْلَالِ.. بَلْ لِلْمُسَاهَمَة

نِظَامٌ يُعَزِّزُ قُوَّةَ الآخَرِين
إِنَّ قِطَاعَي الطِّبَاعَةِ وَالتَّغْلِيفِ لَا يَسْعَيَانِ لِأَنْ يَكُونَا بَدِيلاً عَنْ صِنَاعَاتٍ أُخْرَى، بَلْ وُجِدَا لِيَكُونَا سَنَداً وَدَعْماً لَهَا.
فَمَا دَامَ البَشَرُ يَقُومُونَ بِـ:
الإِنْتَاج.
النَّقْل.
الِاسْتِهْلَاك.
الِاسْتِشْفَاء.
البِنَاء.
وَالإِدَارَةِ وَالحُكْم.
فَسَتَظَلُّ هُنَاكَ حَاجَةٌ مَاسَّةٌ لِمَعْلُومَاتٍ مَادِّيَّةٍ، وَاضِحَةٍ، وَدَائِمَة. عِنْدَمَا تَتَحَوَّلُ المُنَشَأَةُ إِلَى "بِنْيَةٍ تَحْتِيَّة"، لَا تَعُودُ القِيمَةُ بِحَاجَةٍ إِلَى تَرْوِيجٍ أَوْإِعْلَان؛ بَلْ تَتَضَاعَفُ هَذِهِ القِيمَةُ تِلْقَائِيّاً مِنْ خِلَالِ المَنْفَعَة، وَالمَوْثُوقِيَّة، وَعَامِلِ الزَّمَن.

أَسَاسٌ نَفْتَخِرُ بِه
لِمَاذَا بَدَأَتْ "مجتمعات iiK" مِنْ هُنَا
لَقَدْ وُلِدَتْ "مجتمعات iiK" مِنْ رَحِمِ هَذَا النَّوْعِ مِنَ الأَعْمَال.
أَعْمَالٌ لَمْ تُبْنَ عَلَى الِاسْتِنْزَافِ أَوِ المُضَارَبَة، بَلْ عَلَى التَّمْكِينِ، وَالدَّعْمِ، وَاسْتِدَامَةِ تَفَاصِيلِ الحَيَاةِ اليَوْمِيَّة. إِنَّنَا نَفْتَخِرُ بِأَنَّ جُذُورَنَا تَمْتَدُّ فِيصِنَاعَةٍ تَعْمَلُ جَنْباً إِلَى جَنْبٍ مَعَ الآخَرِين، وَتَتْرُكُ الأَنْظِمَةَ أَكْثَرَ قُوَّةً مِمَّا وَجَدَتْهَا عَلَيْهِ.
إِنَّ هَذَا الأَصْلَ ذُو أَهَمِّيَّةٍ بَالِغَة؛ لِأَنَّ القِيَمَ الرَّاسِخَةَ فِي البِدَايَاتِ هِيَ الَّتِي تُشَكِّلُ مَلَامِحَ كُلِّ مَا يَلِيها.
نُمُوٌّ بِوَضُوحٍ أَخْلَاقِيّ
نَخْتَارُ الوُجْهَةَ.. لَا مُجَرَّدَ الفُرْصَة
مَعَ نُمُوِّ "مجتمعات iiK"، نَحْنُ نَتَوَخَّى الدِّقَّةَ وَالقَصْدَ فِي وِجْهَاتِ تَوَسُّعِنَا؛ فَلَيْسَتْ كُلُّ فُرْصَةٍ مُرْبِحَةٍ تَسْتَحِقُّ السَّعْيَ وَرَاءَهَا، وَلَيْسَ كُلُّ سُوقٍسَرِيعِ النُّمُوِّ يَتَمَاشَى مَعَ مَسْؤُولِيَّتِنَا طَوِيلَةِ الأَمَد.
نَحْنُ نُرَكِّزُ عَلَى الأَعْمَالِ الَّتِي:
لَا تَقُومُ عَلَى إِلْحَاقِ الضَّرَر.
لَا تَتَرَبَّحُ مِنَ الإِدْمَانِ أَوِ الِاسْتِغْلَال.
لَا تَتَطَلَّبُ خَسَارَةَ الآخَرِينَ لِنُحَقِّقَ نَحْنُ الفَوْز.
هَذَا لَيْسَ ادِّعَاءً لِلسُّمُوِّ الأَخْلَاقِيّ، بَلْ هُوَ مَسْأَلَةُ "اتِّسَاقٍ وَتَنَاغُم".


البِنَاءُ لِلْجِيلِ القَادِم
العَطَاءُ فَوْقَ الِاسْتِهْلَاك
إنَّ جِيلَ اليَوْمِ يَطْرَحُ أَسْئِلَةً تَتَجَاوَزُ مُجَرَّدَ: "هَلْ هَذَا يَعْمَل؟" أَوْ "هَلْ هَذَا يَتَوَسَّع؟" بَلْ يَتَسَاءَلُون: هَلْ يَجْعَلُ هَذَا الحَيَاةَ أَفْضَل؟ هَلْ يُعَزِّزُ هَذَاالأَنْظِمَةَ أَمْ يُضْعِفُهَا؟ وَهَلْ سَيَظَلُّ لِهَذَا العَمَلِ مَنْطِقٌ سَلِيمٌ إِذَا قَامَ بِهِ الجَمِيع؟
نَحْنُ نَأْخُذُ هَذِهِ الأَسْئِلَةَ عَلَى مَحْمَلِ الجِدِّ؛ فَطُمُوحُنَا طَوِيلُ الأَمَدِ هُوَ بِنَاءُ أَعْمَالٍ تَرْتَقِي بِجَوْدَةِ الحَيَاة، وَتَدْعَمُ القُدْرَةَ عَلَى الصُّمُود، وَتَظَلُّ قَوِيَّةًوَقَابِلَةً لِلدِّفَاعِ عَنْهَا مَالِيّاً وَأَخْلَاقِيّاً.
سِرُّ البَقَاء
تَرَاكُمُ النَّزَاهَة
عَلَى المَدَى الطَّوِيل، تَتَرَاكَمُ النَّزَاهَةُ وَتَتَضَاعَفُ آثَارُهَا تَمَاماً كَمَا يَتَضاعَفُ رَأْسُ المَال. إنَّ الثِّقَةَ تَمْضِي إِلَى مَسَافَاتٍ أَبْعَدَ مِنَ التَّسْوِيق،
وَالسُّمْعَةَ تَدُومُ لِفَتَرَاتٍ أَطْوَلَ مِنْ دَوْرَاتِ النُّمُوّ. مِنْ خِلَالِ بِنَاءِ أَعْمَالٍ نَقِفُ خَلْفَهَا بِكُلِّ فَخْرٍ، دُونَ أَعْذَارٍ أَوْ تَنَصُّلٍ مِنَ المَسْؤُولِيَّة؛ فَإِنَّنَا نَخْلُقُ
شَيْئاً يَصْمُدُ أَمَامَ الزَّمَنِ، وَالفَحْصِ، وَالتَّغْيِير. أَعْمَالٌ تَتَّسِمُ بِالهُدُوءِ، وَالمَسْؤُولِيَّةِ، وَبُنِيَتْ لِتَبْقَى.
إنَّ الطَّرِيقَةَ الَّتِي نَبْنِي بِهَا الثَّرْوَةَ هِيَ الَّتِي تُحَدِّدُ مَنِ الَّذِي يَنْتَمِي إِلَى هَذَا المَكَان.
مَنْ هُمُ الَّذِينَ يَزْدَهِرُونَ هُنَا؟
مَكَانٌ لِلأَشْخَاصِ الَّذِينَ يَهْتَمُّونَ بِكَيْفِيَّةِ صِنَاعَةِ القِيمَة
إنَّ "مجتمعات iiK" لَيْسَتْ لِلْجَمِيع؛ بَلْ هِيَ لِلأَشْخَاصِ الَّذِينَ:
يَفْتَخِرُونَ بِأَدَاءِ الأَعْمَالِ بِإِتْقَانٍ وَأُصُول.
يَهْتَمُّونَ بِالعَوَاقِبِ طَوِيلَةِ الأَمَدِ لِأَعْمَالِهِم.
يُؤْمِنُونَ بِأَنَّ المَهَارَةَ وَالنَّزَاهَةَ يَجِبُ أَنْ يَنْمُوَا مَعاً.
نَحْنُ نَنْجَذِبُ إِلَى الأَفْرَادِ الَّذِينَ يُفَكِّرُونَ بِوُضُوح، وَيَتَصَرَّفُونَ بِمَسْؤُولِيَّة، وَيَظَلُّونَ مُتَمَسِّكِينَ بِجُذُورِهِمْ وَمَبَادِئِهِمْ مَهْمَا تَعَاظَمَتِ التَّعْقِيدَات.
عَمَلٌ يَحْتَرِمُ الذَّكَاءَ وَالجَوْهَر
لَا حَاجَةَ لِلْمُسَاوَمَةِ عَلَى القِيَمِ مِنْ أَجْلِ النُّمُوّ
هُنَا، لَا يَتَطَلَّبُ التَّقَدُّمُ اتِّخَاذَ طُرُقٍ مُخْتَصَرَةٍ عَلَى حِسَابِ الأَخْلَاق، كَمَا أَنَّ الطُّمُوحَ لَا يَقْتَضِي التَّنَازُلَ عَنِ المَبَادِئِ أَوِ القِيَمِ الشَّخْصِيَّة.
نَحْنُ لَا نَطْلُبُ مِنَ الآخَرِين:
أَنْ يَبِيعُوا مَا لَا يُؤْمِنُونَ بِه.
أَنْ يُبَرِّرُوا الضَّرَرَ بِاسْمِ "الأَدَاء" وَالتَّمَيُّز.
أَنْ يَجْرُوا خَلْفَ الأَرْقَامِ دُونَ فَهْمٍ عَمِيقٍ لِأَثَرِهَا وَتَبِعَاتِهَا.
بَدَلاً مِنْ ذَلِكَ، نَحْنُ نَسْأَل:
هَلْ يُمْكِنُكَ بِنَاءُ شَيْءٍ يَصْمُدُ أَمَامَ الزَّمَن؟
هَلْ يُمْكِنُكَ جَعْلُ الأَنْظِمَةِ أَكْثَرَ قُوَّةً، وَلَيْسَ فَقَطْ أَكْثَرَ حَجْماً؟
هَلْ يُمْكِنُكَ تَحَمُّلُ مَسْؤُولِيَّةِ مَا يُمَكِّنُهُ عَمَلُكَ وَمَا يُؤَدِّي إِلَيْه؟


لِمَاذَا يَخْتَارُ المَوْهُوبُونَ "مجتمعات iiK"؟
مَعْنًى يَتَجَاوَزُ المُسَمَّى الوَظِيفِيَّ
غالباً ما يَشْتَرِكُ الأشخاصُ الذين يَنْضَمُّونَ إلى "مجتمعات iiK" في سِمَةٍ واحدة: إنهم يُريدون لأعمالِهم أن يكون لها أثرٌ حقيقيٌّ ومَلْموس،
بعيداً عن الصَّخَب. إنهم يُقَدِّرون:
الإتْقانَ على الضَّجيج.
الجَوْهَرَ على السُّرعة.
التَّفْكيرَ طَويلَ المَدَى على التَّقْديرِ المَرْحَلِيّ الزَّائل.
هُنا، الخِبْرَةُ مَحَلُّ احترام، وحُسْنُ التَّقْديرِ مَحَلُّ ثِقَة. وهُنا، يُسْمَحُ لِلْعَمَلِ الجادِّ أن يَتَضاعَفَ ويَنْمُوَ أثرُهُ مع الزَّمن.

اتِّجَاهٌ مُشْ تَرَك
نَبْنِي مَعاً.. لَا لِنَتَنَافَسَ دَاخِلِيّاً
إِنَّنَا نُؤْمِنُ بِأَنَّ أَقْوَى الفِرَقِ هِيَ تِلْكَ الَّتِي تُبْنَى حِينَمَا:
يَتَّسِقُ الأَشْخَاصُ حَوْلَ غَايَةٍ وَاحِدَة.
يَتِمُّ تَقَاسُمُ التَّقْدِيرِ وَالنَّجَاحِ، لَا الِاسْتِئْثَارُ بِه.
يُعَزِّزُ النَّجَاحُ كِيَانَ المَجْمُوعَةِ، لَا نَرْجِسِيَّةَ الأَفْرَاد.
نَحْنُ نَهيِّئُ بِيئَاتٍ تُتِيحُ لِلأَشْخَاصِ الأَكِفَّاء أَنْ:
يُرَكِّزُوا بِعُمْق.
يَتَطَوَّرُوا بِاسْتِمْرَار.
وَيَفْتَخِرُوا بِمُسَاهَمَتِهِمْ فِي شَيْءٍ أَسْمَى وَأَكْبَرَ مِنْ ذَوَاتِهِم.
دعوة مفتوحة
لِأُولَئِكَ الَّذِينَ يُدْرِكُونَ قِيمَةَ هَذَا النَّوْعِ مِنَ العَمَل
إِذَا كُنْتَ مِمَّنْ:
يَسْعَوْنَ إِلَى التَّمَيُّزِ دُونَ بَهْرَجَةٍ أَوْ إِسْرَاف.
يُقَدِّرُونَ النَّزَاهَةَ بِقَدْرِ تَقْدِيرِهِمْ لِلذَّكَاء.
يَرْغَبُونَ فِي بِنَاءِ أَعْمَالٍ تَصْمُدُ وَتَتَعَاظَمُ مَعَ مُرُورِ الزَّمَن.
فَقَدْ تَجِدُ فِي "مجتمعات iiK" مَكاناً مَأْلُوفاً حَتَّى قَبْلَ أَنْ تَعْرِفَنَا جَيِّداً؛ لِأَنَّ "الِاتِّسَاقَ" غَالِبًا مَا يُدْرَكُ بِالبَصِيرَةِ قَبْلَ أَنْ يُصَاغَ بِالكَلام.
كَيْفَ نَعْرِفُ الثَّرْوَةَ الحَقِيقِيَّة؟
إِنَّنَا نَعْرِفُ الثَّرْوَةَ مِنْ خِلالِ مَا نَحْنُ مُسْتَعِدُّونَ لِتَحَمُّلِ مَسْؤُولِيَّتِه. مِنْ خِلالِ مَا يَلْمَسُ الحَيَاةَ اليَوْمِيَّةَ؛ الغِذَاءِ، وَالصِّحَّةِ، وَجَسَدِ الإِنْسَانِ، وَيَحْظَىبِالثِّقَةِ دُونَ تَرَدُّد.
نَعْرِفُهَا بِالأَنْظِمَةِ الَّتِي تَظَلُّ قَائِمَةً وَمُسْتَقِيمَةً حِينَ تَكُونُ الطُّرُقُ المُخْتَصَرَةُ مُغْرِيَة. بِالأَشْخَاصِ الَّذِينَ يَحْمُونَ المَعَايِيرَ حَتَّى حِينَمَا لَا يُرَاقِبُهُمْأَحَد. بِالقَرَارَاتِ الَّتِي نَتَّخِذُهَا مَرَّةً أُخْرَى، بَعْدَ مُرُورِ سَنَوَاتٍ، دُونَ نَدَم.
إِذَا صَمَدَتِ الثِّقَةُ تَحْتَ الضَّغْطِ، فَهِيَ ثَرْوَةٌ حَقِيقِيَّة. وَإِنْ لَمْ تَصْمُدْ، فَهِيَ لَمْ تَكُنْ يَوْماً ثَرْوَة.
%20(3)%20new.png)